مشروع تدشين ميدان روتاري ستيلا مارس 2026-06-28
لحظة تاريخية تضاف إلى سجل العطاء..
بقلوب مفعمة بالفخر والاعتزاز، وفي أجواء احتفالية مهيبة، احتفل نادي روتاري ستيلا مارس حيفا يوم الأحد 28.6.26 بحدث استثنائي يجسد روح العطاء والانتماء للمدينة: تدشين ميدان روتاري ستيلا مارس.
تجمع في هذا اليوم المميز نخبة من أعضاء النادي، أصدقائه وممثلين عن بلدية حيفا وعلى رأسهم نائي رئيس البلدية السيد يوسي شالوم، ليشهدوا سويا ثمرة جهود مباركة وحلم تحول إلى واقع ملموس يزين مدينة حيفا الحبيبة.
افتتح الحفل البهي بكلمات ترحيبية حملت في طياتها معاني المحبة والوفاء، ثم انطلق برنامج حافل بالمحطات المضيئة والكلمات المؤثرة:
عريف الحفل، السيد أنيس أرملي، الذي أدار الأمسية بأناقة واقتدار، ونسج بكلماته خيوط الفرح بين الحضور.
نائب رئيس بلدية حيفا، السيد يوسي شالوم، الذي شرف الحفل بحضوره وكلمته الكريمة التي أثنى فيها على دور النادي ومبادراته النبيلة.
مؤسس النادي، الدكتور حاتم خوري، صاحب الرؤية والرسالة، الذي استذكر مسيرة النادي وحصاد عطائه عبر السنين.
رئيس النادي، المحامي ومدقق الحسابات وئام أبو الهيجاء، الذي عبر عن فخره بفريق متكامل صنع هذا الإنجاز، وجدد العهد على مواصلة درب العطاء.
وتوالت بعدها اللحظات الساحرة التي حبست الأنفاس وأبهجت القلوب:
إزاحة الستار عن شعار النادي، رمز يختزل قيم المحبة والخدمة والانتماء، لحظة مهيبة استقبلت بالتصفيق الحار.
عرض فيلم النادي على المنصة الرقمية، رحلة بصرية أبحرت بالحضور في مسيرة النادي وإنجازاته.
صورة جماعية تذكارية، خلدت هذا اليوم الاستثنائي في ذاكرة الجميع.
هذا الميدان الذي ندشنه اليوم ليس مجرد نقطة جغرافية على خارطة حيفا؛ إنه رمز. رمز للارتباط العميق الذي يجمع نادينا بهذه المدينة الرائعة، وشهادة حية على روح التطوع والعطاء للمجتمع، وعلى ما يمكن أن يتحقق حين تلتقي الرؤية بالعزيمة والتعاون. فمن اليوم، كل من يمر في هذا المكان سيرى شعار الروتاري ويدرك أن هنا ينبض قلب رحب يحمل هم المجتمع وأبناءه.
ولا يفوتنا أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى شركائنا من بلدية حيفا، الذين حولوا هذا الحلم إلى واقع على أرض الميدان:
السيدة براخا سيلع، المساعدة الكبيرة لرئيس البلدية يونا ياهف، على المرافقة المهنية والإدارة المتقنة التي أتاحت لكل العجلات أن تسير قدما بسلاسة.
السيدة أورطال كتري، مديرة الفعاليات من قبل البلدية، التي لولا حيويتها وحكمتها وقدرتها المميزة على إنجاز الأمور لما وقفنا هنا اليوم. السيد داني أكبل، المشرف على تصاريح الأعمال في الحيز العام، الذي أنجز دون تأخير كل التصاريح اللازمة لإقامة المنصة الرقمية التي تروي قصة النادي. السيد روني لافي، المسؤول عن أعمال الكهرباء، الذي أنار هذا الميدان بمهنية وأمان دون مساومة. السيد أرسلان أبو طريف، على المرافقة الحاسوبية المخلصة والمهنية والدقيقة على طول الطريق. كان حفلا يليق بمكانة النادي ورسالته السامية، تخلله شعور جامع بالفخر والامتنان، وتجددت فيه روح العزيمة لمزيد من المبادرات والمشاريع التي تخدم المجتمع وتعلي اسم مدينتنا الغالية.
خالص الشكر والتقدير لكل يد ساهمت، ولكل قلب شارك، ولكل من كان جزء من هذا النجاح الباهر.
فإلى مزيد من العطاء، الإنجازات، والأيام المشرقة.